Description
كتاب فمن خلق الله؟: نقد الشبهة الإلحادية “إذا كان لكل شيء خالق، فمن خلق الله؟” في ضوء التحقيق الفلسفي والنقد الكوسمولوجي : كلّما استدلّ المؤمن بالله لوجود خالق بالقول: “لا بدّ لكلّ مخلوق من خالق! وكلّ ما في الكون مخلوق، فلا بدّ له من خالق” -وهو ما يُعرف (ببرهان الحدوث)-، ردّ عوام الملاحدة بالاعتراض الكلاسيكي: “إذا كنتم تقولون إنّه لا بدّ لكلّ مخلوق من خالق، فمن –إذن- خلق الله؟”. أمّا أعلام الإلحاد -وعلى رأسهم أنصار ما يعرف بـ”الإلحاد الجديد”- فقد جعلوا اللاعتراض على صيغة: “إذا كان لا بدّ لكلّ شيء –بما هو شيء- من خالق، فمن خلق الله؟”. ومآل قول العوام والأعلام هو ردّ الحاجة إلى سبب أوّل لهذا الوجود. إنّها الشبهة التي طاف بها الشيطان على كلّ الأمم، يريد أن يصرفهم عن دلالة الخلق على وجود الخالق. ونظرًا لأنها الاعتراض الأثير في كتابات الملحدين، ولكونها حاضرة في كلّ جدل حول البرهان الكوسمولوجي على وجود الله، كان هذا الكتاب

د. سعود عبدالعزيز الفايز
اعيب عليكم استخدام المصطلحات الاجنبيه دون تعريبها عند الشرح على سبيل المثال تقولون مانص الحاجة إليه: فمن خلق الله؟ في ضوء التحقيق الفلسفي والنقد الكوسمولوجي !؟ فما معنى (الكوسمولوجي) انتم تخاطبون الناطقين بالعربيه فكيف استمر في القراءه والفهم دون معرفة معنى (الكوسمولوجي) !؟ انها مأسأة التبعيه والانهزاميه يقول العالم العربي المسلم بن خلدون في مقدمته : والمغلوب يتبع الغالب ويقلده .. وهو ماحصل معكم فمتى اليقضة والشرح بلغتنا الخالده لغة القرآن !؟
د. سعود عبدالعزيز الفايز
اعيب عليكم استخدام المصطلحات الاجنبيه دون تعريبها عند الشرح على سبيل المثال تقولون مانص الحاجة إليه: فمن خلق الله؟ في ضوء التحقيق الفلسفي والنقد الكوسمولوجي !؟ فما معنى (الكوسمولوجي) انتم تخاطبون الناطقين بالعربيه فكيف استمر في القراءه والفهم دون معرفة معنى (الكوسمولوجي) !؟ انها مأسأة التبعيه والانهزاميه يقول العالم العربي المسلم بن خلدون في مقدمته : والمغلوب يتبع الغالب ويقلده .. وهو ماحصل معكم فمتى اليقضة والشرح بلغتنا الخالده لغة القرآن !؟
د. سعود عبدالعزيز الفايز
اعيب عليكم استخدام المصطلحات الاجنبيه دون تعريبها عند الشرح على سبيل المثال تقولون مانص الحاجة إليه: فمن خلق الله؟ في ضوء التحقيق الفلسفي والنقد الكوسمولوجي !؟ فما معنى (الكوسمولوجي) انتم تخاطبون الناطقين بالعربيه فكيف استمر في القراءه والفهم دون معرفة معنى (الكوسمولوجي) !؟ انها مأسأة التبعيه والانهزاميه يقول العالم العربي المسلم بن خلدون في مقدمته : والمغلوب يتبع الغالب ويقلده .. وهو ماحصل معكم فمتى اليقضة والشرح بلغتنا الخالده لغة القرآن !؟