تواصل معنا

المحتوى

التصنيف : الإنسانوية

مذهب ظاهره الدفاع عن الإنسان وفي حقيقته يفرض القوي فيه قوانينه على الضعيف

ميسون عبدالرحمن النحلاوي
0

حيث إن القوم أصبحوا ينادون بـ"الإنسانية"، مرددين هتافات أتباعها وأحفاد مؤسسيها دون وعي منهم بحقيقة المبدأ الذي ينادون به، مبادئه وأبعاده، واللبوس الذي يلبسه، والطريقة التي ينتهجها للتغلغل في عقيدة المسلمين؛ ومن ثَمَّ نقضها.     وجدنا ضرورة وضع بحث متواضع ...اقرأ المزيد

ميسون عبدالرحمن النحلاوي
0

حيث إن القوم أصبحوا ينادون بـ"الإنسانية"، مرددين هتافات أتباعها وأحفاد مؤسسيها دون وعي منهم بحقيقة المبدأ الذي ينادون به، مبادئه وأبعاده، واللبوس الذي يلبسه، والطريقة التي ينتهجها للتغلغل في عقيدة المسلمين؛ ومن ثَمَّ نقضها  وجدنا ضرورة وضع بحث ...اقرأ المزيد

ميسون عبدالرحمن النحلاوي
0

حيث إن القوم أصبحوا ينادون بـ"الإنسانية"، مرددين هتافات أتباعها وأحفاد مؤسسيها دون وعي منهم بحقيقة المبدأ الذي ينادون به، مبادئه وأبعاده، واللبوس الذي يلبسه

والطريقة التي ينتهجها للتغلغل في عقيدة المسلمين؛ ...اقرأ المزيد

ميسون عبدالرحمن النحلاوي
0

 يرى البعض أن جذور "الإنسانية" تعود إلى عصر النهضة، وتحديدًا إيطاليا، بينما يوغل آخرون في التاريخ فيصلون إلى الفلاسفة اليونانيين ما قبل أرسطو مثل طاليس Thales of Miletus وصديقه إكسنوفانس Xenophanes of Colophon؛ حيث يرون أنهما أول من ...اقرأ المزيد

ميسون عبدالرحمن النحلاوي
0

حيث إن القوم أصبحوا ينادون بـ"الإنسانية"، مرددين هتافات أتباعها وأحفاد مؤسسيها دون وعي منهم بحقيقة المبدأ الذي ينادون به، مبادئه وأبعاده، واللبوس الذي يلبسه، والطريقة التي ينتهجها للتغلغل في عقيدة المسلمين؛ ومن ثَمَّ نقضها.     وجدنا ضرورة وضع بحث متواضع ...اقرأ المزيد

ميسون عبدالرحمن النحلاوي
0

حيث إن القوم أصبحوا ينادون بـ"الإنسانية"، مرددين هتافات أتباعها وأحفاد مؤسسيها دون وعي منهم بحقيقة المبدأ الذي ينادون به، مبادئه وأبعاده، واللبوس الذي يلبسه، والطريقة التي ينتهجها للتغلغل في عقيدة المسلمين؛ ومن ثَمَّ نقضها.     وجدنا ...اقرأ المزيد

ميسون عبدالرحمن النحلاوي
0

منظمات الردة الحديثة لعنة خرجت من رَحِم المنظَّمات الإنسانية!  للأسف الموضوع ليس حديثًا، من المرعب أننا بِتْنا نشهد في أيامنا هذه أحاديثَ مُكثَّفةً عن حوادث متتالية لتحوُّل مسلمين/ مسلمات، من الالتزام إلى الإلحاد، وبالمصطلح الشرعي "ارتدادهم عن الإسلام"، أحاديث لا ...اقرأ المزيد